الشيخ محمود علي بسة

100

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

الدرس الثامن عشر في المد العارض للسكون ، وأقسامه ، وأحكامه ، والأمور الملحقة به تعريفه ، ووجه تسميته عارضا للسكون ، وحكمه : المد العارض للسكون هو : أن يقع السكون العارض بعد حرف المد أو اللين في كلمة ، فالأول نحو الرَّحِيمِ * ، والثاني نحو مِنْ خَوْفٍ . وسمى عارضا للسكون لعروض سكونه في الوقف دون الوصل ، وحكمه الجواز لجواز قصره إلى حركتين باستثناء المتصل العارض للسكون الذي لا يجوز قصره إلى هذا المقدار . وجواز توسطه أي مده أربع حركات مطلقا . وجواز مده خمس حركات إذا كان متصلا . وجواز مده ست حركات في كل أقسامه . أقسامه : وينقسم إلى ستة أقسام ، وهي : ( 1 ) المد العارض للسكون المطلق نحو تَعْلَمُونَ * . ( 2 ) اللين العارض للسكون نحو سَوْفَ * . ( 3 ) المتصل العارض للسكون نحو جاءَ * . ( 4 ) البدل العارض للسكون نحو مَآبٍ * . ( 5 ) المد العارض للسكون وهو هاء تأنيث نحو الصَّلاةَ * . ( 6 ) المد العارض للسكون وهو هاء ضمير نحو عَقَلُوهُ . وذلك لأن الحرف الواقع قبل السكون العارض قد يكون حرف لين لا مد ، فهو اللين العارض للسكون . وقد يكون حرف مد مسبوق بهمز فهو البدل العارض للسكون . وقد يكون السكون العارض نفسه في همز فهو المتصل العارض للسكون ، أو في هاء تأنيث ، أو هاء ضمير ، وقد يكون السكون العارض واقعا في غير همز ولا هاء تأنيث ، ولا هاء ضمير ، بعد حرف مد ليس مسبوقا بهمز فهو المطلق . وسيأتي الكلام على كل من هذه الأقسام وحكمه فيما يلي .